انتحرت امرأة متزوجة مرغوبة للغاية، تعمل معلمة، بسبب الاكتئاب؛ وكان زوجها في غاية السعادة، حيث قام بتغيير جواربها ولعق قدميها قبل ممارسة الجنس معها بشدة.

كانت ملقاةً على الأرض الباردة، ترتدي زيّ المعلمة الصارم، ولا تزال آثار الكدمات على رقبتها ملطخةً باللون الأرجواني. بدلًا من أن تذرف دمعة، انتصب قضيبِي بشدةٍ وحرارة. أولًا، بدّلت ملابسها إلى جواربي المفضلة بلون الجلد، وداعبت أطراف أصابعي الحرير الناعم. فرّقتُ ساقيها المتصلبتين، وقرّبتُ لساني من قدميها الرقيقتين، ولعقتُ من باطن قدميها إلى ما بين أصابعها. امتزجت رائحة الموت المالحة النفاذة برائحة الجوارب، فأثارتني بشدة. أنزلتُ سروالها الداخلي، ووجّهتُ قضيبِي نحو فرجها المفتوح، ودفعتُ به بالكامل. ضغطت جدران مهبلها الجافة والضيقة على رأس قضيبِي، وأصدرت كل دفعة صوتًا مكتومًا ورطبًا. لعقتُ أصابع قدميها وأنا أدفع بقوة في مؤخرتها، وصدى أنفاسي اللاهثة يتردد في أرجاء الغرفة. وجهها الجامد الخالي من الحياة لم يزدني إلا إثارته، واندفعت موجات متتالية من المني إلى قلبها البارد الجليدي.

Related