[بدون رقابة] قصة غش طالبة: لقد تم اغتصابها بوحشية من قبل شخص حقير خلف ظهر صديقها حتى وصلت إلى النشوة.

في الغرفة المستأجرة ذات الإضاءة الخافتة في وقت متأخر من الليل، كان الهواء مشحونًا برائحة الهرمونات. كانت ترتدي تنورة بيضاء من زي المدرسة، وسروالها الداخلي الأسود المصنوع من الدانتيل، والذي بالكاد يظهر من تحت حافتها، كان مبللاً بالفعل. كان حبيبها قد غادر للتو إلى العمل، ففتحت الباب بفارغ الصبر، فدخل ذلك الوغد من الغرفة المجاورة. دفعها إلى الحائط، ومدّ يديه الخشنتين تحت تنورتها ليدلك بظرها الحساس. عضّت شفتها، وأطلقت أنات مكتومة، وساقاها ترتجفان، لكنها مع ذلك لوّت خصرها بنشاط لتستقبل دفعاته. مزّق سروالها الداخلي، وأخرج قضيبه المنتصب، ودفعه بقوة في مهبلها الرطب النابض. رمت رأسها إلى الخلف، وأطلقت صرخة جامحة، وأمسكت كتفيه بقوة، وتركته يدفع بقوة داخلها وخارجها. كان قضيبه يتحرك داخل وخارج مهبلها الضيق، ساحبًا سوائل لامعة، وترددت أصداء دفعاتهما في الغرفة. تذكرت حنان حبيبها، لكنها كانت أكثر انجذابًا لإثارة هذه العلاقة. ارتجفت في كل أنحاء جسدها بينما كان ذلك الوغد يمارس الجنس معها، وشعرت بموجات متتالية من النشوة، وسالت سوائلها على فخذيها. قلبها الوغد على بطنها ودفع بقوة من الخلف. استلقت على السرير ووجهها لأسفل، ورفعت مؤخرتها المستديرة، تتحمل عاصفة الضربات، وهي تصرخ مرارًا وتكرارًا: "أقوى، أقوى!". أخيرًا، قذف الوغد داخلها. انهارت على السرير، وعلى وجهها ابتسامة رضا وشهوانية، مستمتعة بهذه المتعة المحرمة.

Related